هل الاستثمار العقاري مازال في المنطقة الآمنة ؟… سؤال هام للمستثمرين

Sara Ghazi12 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ أسبوعين

سؤال يطرح نفسه على الساحة المحلية للسوق العقاري المصري خاصةً بعد تأثر الاقتصاد العالمي بأكمله بعد جائحة كورونا… ويبقى التساؤل هل الاستثمار العقاري ما زال  في المنطقة الآمنة ؟ .. وهو ما سنتعرف عليه من كلام الخبراء المعتمدين في مجال التطوير العقاري.

الاستثمار العقاري مازال في المنطقة الآمنة

هل الاستثمار العقاري مازال في المنطقة الآمنة ؟

يؤكد الخبراء بأن السوق العقاري المصري يعتبر أحد القطاعات الاقتصادية تحملاً للأزمة وأكثرها استقراراً على الرغم من تأثر

الاقتصاد العالمي بأكمله بتلك الجائحة وبتوابعها المؤثرة على كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والصحية والسياسية.

وأفادوا أيضاً أن الوعاء الادخاري  العقاري أمناً حتى الأن بل يعتبر أكثرهم أماناً ويرجع ذلك لاستمرار ارتفاع الأسعار بشكل مستمر.

ويستمر ارتفاع الاسعار هذا العام على نفس المنوال بسبب ارتفاع اسعار الحديد واسعار مواد البناء.

وأكد الخبير العقاري المصري آسر حمدي هذا الرأي وهو ارتفاع اسعار العقارات في الربع الثاني من العام بنسبة تصل ل30% تزامناً

مع ارتفاع اسعار الحديد واسعار مواد البناء كما ذكرنا من قبل ويؤكد أن الاستثمار العقاري يعتبر الأكثر أمناً في الوقت الحالي نظراً

لدعم الدولة ممثلة في وزارة الاسكان لقطاع الاستثمار العقاري وإقامة مشروعات عملاقة مثل العاصمة الإدارية الجديدة،  من

شأنها إحداث رواجا ً للمشروعات التجارية والسكنية في العاصمة الجديدة ومثيلتها من المدن الجديدة.

وتأكيداً لهذا الرأي، أكد المطور العقاري محمد طلعت أبو النصر ان إقامة المشروعات القومية التي تنفذها الدولة حالياً مثلت تشجيعاً

كبيراً وملحوظاً للمستثمرين العقاريين مما جعلهم أكثر اطمئناناً لضخ المزيد من استثماراتهم في السوق العقاري بالإضافة إلى

مساهمة وزارة الاسكان في ذلك عن طريق قيام هيئة المجتمعات العمرانية بتذييل العقبات التي تقف في طريق شركات التطوير

العقاري والتي تحيل دون دخولها السوق العقاري بقوة.

هل الاستثمار العقاري مازال في المنطقة الآمنة؟2

آليات وفرص استثمارية تتناسب مع كافة شرائح :

أكد أيضاً محمد طلعت أبو النصر أن القيادة الحالية في مصر تتيح آليات وفرص استثمارية عظيمة تتناسب مع كافة شرائح

المستثمرين والمطورين العقاريين وهذا لم يكن موجوداً من قبل. أما خلق مجتمعات عمرانية جديدة فهو بمثابة نقطة تحول وتحفيز

كبيرة لتشجيع المستثمرين المحليين والأجانب للخوض في القطاع العقاري مما يؤكد التوقعات الحالية بارتفاع الأسعار بنسبة لا تقل عن 10% بارتفاع اسعار مواد البناء والحديد.

أما بالنسبة لإقامة المعارض التقليدية، فأضاف الخبير العقاري حسين أبو الفتوح، أنه يتوقف إقامتهم على المنحني الوبائي

والتقييمات التي تقوم بها الجهات المسئولة عن عدد الحالات  ومدى الخطورة من إقامة تلك الفعاليات والمعارض في ظل التواجد

الجماهيري. وأكد أيضاً الآراء التي تؤكد أن القطاع العقاري هو أكثر القطاعات استقراراً وتحملاً للحداث والأزمات الجارية ويعتبر هو الملاذ الآمن للاستثمار والادخار.

ويأتي رأي المهندس رامي صليب المطور العقاري مؤكداً لما قاله نظرائه من المطورين بأنه على الرغم من الهدوء الذي يسود

السوق العقاري المصري إلا أنه الوعاء الادخاري المفضل حالياً وخاصةً في تلك الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم لما يحتفظ به من استقرار وثبات.

وفيما يخص المعارض التقليدية فقد أكد أن تلك المرحلة تحتاج لأساليب جديدة وتكنولوجيا افتراضية في تسويق العقارات

دون الحاجة إلى التجمعات وخصوصاً في ظل التشديد على تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

ويظل الرأي في النهاية عزيزي القارئ لك, ولكن عليك دراسة السوق والأوضاع والأحداث العالمية والمحلية جيداً

فضلاً عن الدراسات الحديثة التي تخدم تلك الاستثمارات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.